مع تقادم السنوات وتعدد المسارات والأدوار، يبدأ الشاب في التشتت وتضطرب لديه مصفوفة الأولويات؛ فيقع فريسةً لجلد الذات وضغط العمل، ويتساءل بمرارة: هل أنا مقصرٌ أم أنني مثقل؟ هل تلتهم المهام وقتي فعلاً، أم أنني أهرب من الإنجاز وأهدر ساعاتي فيما لا طائل منه؟ كان هذا حديثاً دار بيني وبين نفسي وأنا أستذكر بأسى كتبي، …

