مع بلوغنا أيام عشر ذي الحجة المباركة (1447)، وفي وقتٍ أصبح فيه العام الدراسي ممتداً لما بعد إجازة العيد -رغم أننا في الجامعة قد أنهينا المناهج وتنتظرنا الاختبارات النهائية مباشرة بعد العيد- شعرتُ أنه قد حان الوقت لأكتب تدوينتي السنوية المعتادة عن تجربتي في ميدان التعليم. أشعر أن هذا العام مرّ سريعاً خاطفاً بشكل مذهل، …











