مضى وقت طويل مذ كنت هنا. طال الصمت وتراكم الغبار في المكان. حتى الزيارات أوصد بابها وخلت المدونة من الكاتب والقرّاء. أيقظني من هذا السبات رسالة تجديد الدومين من شركة الاستضافة، اووه المدونة ! لا اذكر ماذا كنت أفعل ولكن بالتأكيد أنني كنت بين حقلين إما معتكفًا على مكتبي وحاسوبي ابحث في الاوراق العلمية بحثًا …









