وما الحياة إلا ميدان سعي كبير، لها بداية ونهاية، تتخللها عدة محطات، نمر فيها بمختلف الأحداث والمواقف والتجارب وتمر علينا مختلف المواسم، ونرجوا من الله عزَّ وجل أن يكون سعينا في هذه الحياة سعيًا مشكورًا كما ذكره الله تعالى في الآية

(وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا) (19) الإسراء

السعى لغة يأتي بمعنى حث الخطى والمسارعة لغاية معلومة، وساعي البريد سمي ساعيًا لانه يطوي المسافات في سبيل إيصال الرسائل لاصحابها، فالساعي لديه عملتين ثمينتين هما (الوقت) و (التركيز)، يركز فيها على غايته ويترك ما يبعده أو يؤخره عن هذه الغاية، ويعلم أن وقته محدود فلا يركن للراحة وللدنيا وملهياتها ويدرك أن نداء الرحيل قد يأتي في أي لحظة، لذلك وصف الله رحلة المؤمن الذي يبتغي وجه الله والدار الآخرة (سعيًا)، نسأل الله عز وجل أن يوفقنا لخير العمل وخير السعي وخير الأثر.

 

هنا في هذه المدونة الشخصية جزء من ( رحلة سعد ) أو ( رحلة سعي ) كم أحب أن اسميها، هنا تجارب، أفكار، تساؤلات، و شئ من الخبرات والقراءات في مجالات اهتمامي (التصميم والابتكار، تطوير الاستراتيجية الشخصية والمؤسسية، حوسبة وتكنولوجيا الأعمال، والدراسات العليا) .. أتمنى أن تجدوا فيها ما يلهمكم.

قد يعجبك أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *