درس ثمين كلما أدركته مبكرًا في رحلتك المهنية كان عطاءك أكبر وأثرك أعمق وتأثيرك أوسع وهو أن التميز يبدأ منك وينعكس على من حولك، يبدأ بقدراتك وامكانياتك وما تتقنه، يبدأ من طريقة تفكيرك وتعاملك مع الأمور، ومدى القاعدة المعرفية التي تبنيها وترتكز عليها، وليس بالضرورة أن تكون ذو مسمى وظيفي مرموق أو تنتمي لمنظمة ذات اسم لامع (مع التأكيد على عدم الاستنقاص منها وإغفال دورها التطويري الكبير) ولكن الهدف التأكيد على أننا نحن من نضيف للمناصب وليست المناصب من تضيف إلينا، ونحن من نصنعها وليست هي من تصنعنا، ولنسعى جاهدين للمناصب إن توفرت لدينا القدرة على تسخيرها للخير وللتنمية والعطاء والبناء وليس للمفاخرة والظلم والاستعلاء، ولنسعى إليها جاهدين دون التفريط بجانب الصحة النفسية والجسدية وجوانب الحياة الأخرى فالمميزات ليست مادية دائمًا وبعض المكاسب تعتبر خسارة من جانب آخر، وتذكر أن لديك حياة يجب أن تعيشها.

ليس بالضرورة كل من بلغ قمة الهرم الوظيفي أن يكون بلغ قمة المجد، وليست القمة هي المجد في ذاتها

القمة في بعض الأحيان تكون طريقا سريعًا لأسفل القاع. المنصب وسيلة وليس غاية (والفرق بينهما كبير) ؛؛ تتعدد الوسائل والغاية واحدة وهي (صناعة النجاح والمجد والأثر الجميل).

قد يعجبك أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *