من القصص المأثورة أن أحد رجال الأعمال الأثرياء الذي تقاعد وقرر قضاء ما تبقى من عمره في منزل كبير على أحد أنهار المكسيك، وهناك قابل صيادًا مكسيكيًا بسيطًا، فاشترى منه بعض السمك وسأله عن حياته ومهنته فقاله له الصياد انه مستمتع بمهنته هذه التي توفر له مايكفيه وأبناءه، ويقضي معهم ومع زوجته بقية يومه وينام مايكفيه وفي الليل يتجول مع أصدقائه في أرجاء القرية ويتسامرون مدة من الليل وفي الصباح يعود لعمله، اقترح عليه الثري تطوير عمله واعطاء الصيد وقتًا أطول وشراء قوارب أخرى وتوظيف صيادين آخرين معه وبناء ثروة من هذه المهنة حتى يصبح صاحب شركة لصيد الأسماك، فسأله الصياد: وكم يستغرق مني ذلك ؟ فأجابه الثري: من خمسة عشر إلى عشرين عامًا فقط. فبادره الصياد بسؤال بسيط: وماذا بعد ذلك ؟ فقال له رجل الأعمال: ببساطة تتقاعد وتشتري منزلًا مثل هذا وتستمتع مع عائلتك بالتنزه وصيد بعض الأسماك. فقال الصياد البسيط: هل تعني أن أقضي عشرين عامًا في التعب والحرمان من زوجتي وأبنائي والاستمتاع بصحتي لأصل في النهاية إلى ما أنا عليه أصلًا، شكرًا لك. *القصة مقتبسة من كتاب فن إدارة المواقف، محمد الفريح.

هذا الصياد البسيط وجد لحياته معنى وقيمة لا تشترى بالمال، فالمعنى هي ما يضفي لحياة الإنسان السعة والبهجة والسرور حتى وإن كان فقيرًا أو ضريرًا أو أميًا. المعنى هو شعور بالامتلاء الداخلي يغني عن كل شئ خارجي.

معنى الحياة هو تفسير لما يعنيه أن يعيش الفرد حياته، وما يمر به من أحداث ومواقف، وما يمتلكه من أهداف وآمال يسعى لتحقيقها

– اقتباس من كتاب معنى الحياة في العالم الحديث

من المغالطات الشائعة للفرد المعاصر هو محاولة ملء الاحتياجات النفسية والمعنوية بالبحث عن الماديات والمزيد من الإستهلاك، وفي كثير من الأحيان لا تؤتي هذه المحاولات أكلها، بل قد تؤدي لمزيد من التيه والضياع. يعد وجود الفراغ من الطبيعي في حياة الإنسان، فهو مجبول على التساؤل والبحث عن اعتقادات راسخة يرتكز عليها، حتى ولو كانت خاوية من أي معنى، فالتمسك بأي أمر مهما بلغت تفاهته خير من أن يهيم في الحيرة وعالم من اللاشئ.

تتعدد أسباب فقدان المعنى في الحياة، منها ضعف الجانب الإيماني أو العقدي والديني، الوحدة والإنعزال الإجتماعي، عدم وجود أهداف أو غايات أو رسالة في الحياة أو العمل، الشعور باليأس أو الخذلان أو التهميش، ضعف الثقة بالنفس وكثرة التردد، طبيعة البيئة المحيطة والنشأة الاجتماعية والعادات اليومية وغيرها. وفقدان المعنى هي حالة تدريجية لا تحيط بالإنسان دفعة واحدة بل تأتي بالتدريج، وقد يجتمع معها أكثر من سبب، حتى تظهر نتائجها وآثارها، وهي في الغالب تصاحب مراحل عمرية معينة وفي الفصول الانتقالية من حياة الإنسان، ولها مسميات متعددة كأزمات ربع أو منتصف العمر وغيرها من صور التشتت وفقدان معنى الحياة.

(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ)

– سورة ق، آية 16

العودة للأصل وللفطرة .. كل مولود يولد على الفطرة

من أساس معنى الحياة هو العودة للغاية التي وجدنا لأجلها على الأرض، ولأجلها خلقنا، وهي رسالة جميع الأنبياء والأديان السماوية، وهي عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه، هذه الغاية التي تعرضت لبعض النسيان والتجاهل والتغافل، مع تصاعد التطور المادي، وأيضًا انتشار العلمنة والبعد عن الدين في الحضارة الغربية وتعظيم الماديات والمتع الآنية، وكل هذا عزز من الخواء الروحي وفقدان المعنى. يظل التدين ركنًا أساسيًا في حياة الإنسان مهما بلغ من العلم والتطور والغنى والتقدم، فالإنسان ضعيف بذاته، فقير إلى ربه، محتاجًا إليه، يزداد في الحياة رفعةً كلما تذلل إليه، وكلما أفزعه أمر التجأ إليه، فهو يعلم أنه مصدر الأمانِ وهو القوي العزيز، ويعلم أن الرزق منه سبحانه وما سواه مجرد سبل وأسباب لهذا الرزق، ويدرك أنه هو الشافي المعافي وهو المطلع سبحانه على ما آلمه وسيوفيه أجره على صبره بغير حساب. استشعار وجود الله ومعرفته سبحانه حق المعرفة والسعي إلى مرضاته هو لب وأساس كل معنى.

فلا يزال المرء منغص العيش ما دام حيًا، وهذه الحال تدل على أن الغاية تقع وراء الحياة المنظورة، فلو أن الحياة تمتلك أي قيمة إيجابية بحد ذاتها، لما وجد شئ كالضجر أصلًا، ولكان مجرد الوجود يرضينا بحد ذاته، فلا نحتاج شيئًا.

– آرثر شوبنهاور

تقبل النقائص ومنغصات الحياة

يقال أن تقبل أي أمر يقلل من معاناته، فنحن مع التطور نعيش في حياة سهلة ميسرة في كثير من جوانبها، وأصبحنا نتعرض لمعاناة أقل مما عاشه أسلافنا، ووفقًا لمذكرات الطبيب لوريش الذي عمل طبيبًا في الحرب العالمية الأولى أنه لاحظ الفروقات في التحمل والحساسية بين الجنود، ولاحظ أن الجنود القوقاز أكثر صبرًا وتحملًا من الأوربيين حتى أن بعضهم يخضع للجراحة دون تخدير، وذلك تأكيدًا على أن الفئات المرفهة والمترفة أقل تحملًا من الفئات الفقيرة والمعدمة، وذلك يفسر أيضًا مانشاهده من ابتسامة الفقير وراحة باله واستغراقه في النوم مرتاح البال مقارنة بالغني الذي يقضي ليله مشغولًا ومهمومًا وخائفًا، فالأمر ليس له علاقة بكمية المال أو بقوة الجسد أو الحسب أو النسب، بل يتعلق بالمخزون الداخلي المتعلق بروحه وتكوينه الثقافي والاجتماعي والعقائدي، الذي يواجه به الحياة وتحدياتها.

التنشئة الإجتماعية والسلوك والتقبل له دور في مدى التحمل والصبر ومقاومة الظروف، ورفع سقف توقعاتنا تجاه الحياة، ومن السلبيات أن السهولة والكمالية أصبحت هي الأصل والمتوقع أن نجده في أمورنا، وهذا يتنافى مع طبيعة الحياة المتقلبة ومع حكمة الله عز وجل في امتحان واختبار عباده. تقبلك لشعورك ببعض الملل خلال يومك وأنه شئ طبيعي، وأن هذا الملل أو الفراغ هو جانب نستطيع من خلاله أن نجد لذة أو معنى للشعور الآخر وهو الإنشغال والعمل، فلولا الحزن لما عرفنا السعادة، ولولا المرض لما أدركنا قيمة الصحة، فتكرار الأشياء الممتعة أو المبهجة يفقدها معناها ولذتها في نفس الإنسان، وروي عن الخلفية الأموي هشام بن عبدالملك أنه قال ذات يوم لبعض جلساءه “أكلت الحامض والحلو حتّى ما أجد لهما طعما، وأتيت النساء حتى ما أبالى امرأة لقيت أم حائطا، فما بقيت لي لذّة إلّا وجود أخ أضع بيني وبينه مؤونة التحفّظ”.

وأكثر آلام النفوس سببها طريقة التفكير، فالتطور الطبي استطاع تخفيف كثير من آلام الجسد، إلا أن آلام النفوس ازدادت حدتها مع التطور المادي الحديث، فضغوطات الأعمال، وارتفاع التوقعات تجاه الأداء والإنتاجية، وثورة الاتصال الحديثة ساهمت في ذلك، فكلمة من مجهول يعيش في أطراف العالم قد تؤثر في شخص آخر يعيش في وسط العالم، كل هذا يتطلب وسائل وآليات للتعامل معها والحفاظ على المخزون النفسي والعاطفي. فالإنسان عبارة عن مجموعة مشاعر، من الطبيعي أن يحزن ويفرح، ويقلق ويطمأن، يرتاح ويرتاب، طريقة التعامل مع هذه المشاعر ومدى تقبلها هو ما يحدد تأثيرها، ويؤكد ذلك مقولة أبو حيان التوحيدي المتوفى سنة 414هـ: قلّما يخلو إنسانٌ من صبوةٍ أو صبابةٍ، أو حسرةٍ على فائتٍ، أو فكرٍ في مُتَمَنَّى، أو خوفٍ من قطيعةٍ، أو رجاءٍ لمنتظَرٍ، أو حزنٍ على حال، وهذه أحوالٌ معروفةٌ، والنّاسُ منها على جديلةٍ معهودةٍ”. وهناك اقتباس آخر جميل يصف طبيعة هذه المشاعر وأن الدنيا لا تخلو من كدر، أنقلها من كتاب (معنى الحياة في العالم الحديث):

على أن هذه التعاسات الكثيفة -مهما بلغت- لا تعني استحكام الغموم والآفات استحكامًا كليًا، وقد لاحظ ذلك الكاتب الإيطالي بريمو ليفي في مذكراته الشهيرة التي دوّن فيها حكاياته في المعتقلات النازية، ولمح -بذكاء- دلالته على المحدودية البنيوية للظرف الإنساني، فقال: "كل البشر يكتشفون في مجرى حياتهم أن السعادة الكاملة ليست ممكنة، ولكن القلائل يفكرون أن العكس صحيح. الإنسان ليس بإمكانه أن يكون بائسًا كليًا. ما يمنع كلتا الحالتين المتطرفتين جوهره واحد: وجودنا الإنساني يناقض الحالة المطلقة. لا نعرف أبدًا ماذا يخبئ لنا المستقبل. في لحظة الحضيض يظل في قلوبنا أمل، وفي لحظة السعادة يوجد أيضًا الخوف من الغد. بالإضافة لذلك كل واحد يعرف أنه في يوم من الأيام سوف يواجه الموت. وهذا يضع نهاية لكل فرح، ولكل ألم أيضًا.

ومن الأشياء التي ينبغي التصالح معها أيضًا هو فكرة الموت، وأنه حقُ على كل إنسان، سيأتي إليك ويأتي لغيرك، وأن الآخرة هي دار الخلود. استشعار هذا المعنى له تأثير على كثير من قراراتنا وطريقة حياتنا، فمحاولة تجاهله لن يمنعه من الوصول إليك، ولكن سيمنعك من عيش الحياة بمسارها الصحيح، والوقوع في فخ الغفلة والقرارات الخاطئة. التقبل والتصالح لا يعني عدم الحزن أبدًا ولكن يحمينا من القنوط واليأس وفقدان المعنى من الحياة جراء فقد قريب أو عزيز، أو حتى من الخوف على نفسك. الموت ليس بالضرورة أن يكون مرتبطًا بالشيخوخة أو بالأمراض أو أي سبب من الأسباب المتعارف عليها أنها تؤدي للموت، فقد يعيش الشيخ المريض دهرًا ويموت الشاب الصحيح المعافى. واعلم أن الموت والحياة بيد الله وحده، وهو أعلم بالخيرة لعبده، ومن أحب جوار الله أحب الله جواره، ومن عاش في حياته محسنًا عابدًا لله مطيعًا صابرًا محتسبًا، فبإذن الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

إن البشر إذا واجهوا المصاعب بروح من التعاون والمشاركة، تبدو هذه المصاعب أقل قسوة؛ ويمكن التغلب عليها.

– عبد الرحمن منيف

المحيط الاجتماعي المتآلف مقابل الفردانية والأنانية

الترابط الأسري والمجتمعي والقبلي والمحيط الاجتماعي الفاعل كالأصدقاء والأقارب والجيران يخفف من وطأة كثير من صعوبات الحياة، ولذلك أقر الإسلام الصدقة والزكاة التي تؤخذ من الاغنياء وتعطى للفقراء تحقيقا للتكافل الاجتماعي. فالوحدة قاتلة، والشذوذ عن الجماعة والاستغناء بالنفس يورث في النفس الضيق والضجر ويضعف الهمة، فكل إنسان بحاجة إلى غيره، كما غيره بحاجة إليه. وعندما يحل التعامل المادي التعاقدي محل التعامل الإنساني التراحمي تتعزز الأنانية والكراهية والبغضاء وحب الذات والحسد، فيذهب صفو الحياة ورونقها، ونفقد قيمة (تطعم الطعامَ، وتقرأ السلامَ، على من عرفتَ ومن لم تعرف) ونفقد أيضًا قيمة (تبسُّمُك في وجهِ أخيك صدَقة) ونفقد أيضًا قيمة (وإرشادُك الرَّجُلَ في أرضِ الضَّلالِ لك صدَقةٌ، وإماطتُك الحَجَرَ والشَّوْكَ والعَظْمَ عن الطَّريقِ لك صدَقةٌ، وإفراغُك مِن دَلْوِك في دَلْوِ أخيك لك صدَقةٌ) ونفقد أيضًا قيمة (المسلمُ أخو المسلمِ لا يظلمُهُ ولا يسلمُهُ ومن كانَ في حاجةِ أخيهِ كانَ اللَّهُ في حاجتِهِ ومن فرَّجَ عن مسلمٍ كُربةً فرَّجَ اللَّهُ عنهُ كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومن سترَ مسلمًا سترَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ)، وغيرها من القيم التي حث عليها الدين الحنيف والأخلاق الفاضلة.

أيضًا يعزز التقارب الاجتماعي من معنى الحياة من خلال توارث القيم والعادات والمهن والممارسات التي تساعد الإنسان على الرقي في الحياة ومواجهة المصاعب، فكما ذكرنا آنفًا أن التنشئة الاجتماعية والبيئة المحيطة بالإنسان لها دور كبير في إيجاد المعنى في الحياة، لذلك يلاحظ أن أطفال البادية والمخالطين لبني عمومتهم ومجتمعهم وعاصروا تحديات، أكثر صبرًا وقدرة على التعامل مع ظروف الحياة، وأحسنهم تصرفًا في المواقف وأقوى في الشخصية من غيرهم الذين عاشوا في عزلة عن التحديات والمجتمع. فالإنسان يعتبر امتدادًا للأجيال التي قبله متطبعًا بطباعهم الحميدة ومكملًا لمسيرتهم الطيبة، ومن غير المنطقي أن يعتبر الإنسان نفسه جزءًا منفصلًا عن أصله، وحتى لو أراد التميز والتطور فلا بد له من البدء من الأصل والجذور والبناء عليها.

ومن مسببات أزمة المعنى الدعوات الشائعة -خصوصًا مع الانتشار الواسع للشبكات الاجتماعية والانفتاح على ثقافات كثيرة والاطلاع على *جزء* من حياة المشاهير- في التمرد والتنازل عن بعض العادات الحميدة والتعاليم الدينية وعلى الأسرة والمجتمع وتأثر مفهوم الزواج والترابط الأسري، والتشكيك في المسلمات والثوابت، واستخدم في هذا السياق عبارات تربط بين التمسك بالقيم والتبعية مثل (أن يكون الإنسان مستقلُا بذاته ولا يتبع لأحد -وهذه مغالطة مخالفة لمعناها فمن يرددها يريد من الأفراد أن يتبعوه ويخالفوا غيره ويصور لهم الحرية، فلا يوجد إنسان مستقل استقلال كامل ولابد له من اتباع رأي أو شخصية-)، ويتم قولبة بعض العادات أو السلوكيات أو العبادات في مصطلحات منفرة وربطها بضعف الشخصية أو التبعية أو التخلف والرجعية وغيرها من القوالب المستهلكة المضللة، حتى أصبح الفرد الآمن والمطمئن في محيطه وأسرته عرضة للتساؤل والتذمر والتضجر، وكلما زاد وعي الفرد بنفسه ومعنى حياته قل تأثير الآخرين السلبي عليه.

إن مشكلة البطالة ليست في أنك لا تملك منصبًا، وإنما في ماذا تفعل في هذه الحياة.

– فنست كولوجاك

وصايا أخيرة في معنى الحياة

الإنشغال وكثرة العمل لا تعني وجود المعنى، فقد يعمل المرء ساعة من يومه تضفي لحياته قيمة أكثر من الذي يعمل طوال يومه ثم تقتله الكآبة والهموم، المعنى مرتبط بالكيف وليس بالكم، بالقيمة التي تضفيها العادات والسلوكيات إلى حياتك. التجديد وتغيير الروتين وأخذ إجازة بعد فترات العمل المرهقة تجدد شعور المعنى في النفس وتبعد السوداوية عن حياتك، اعطاء بعض الأمور حقها من الوقت والتركيز قبل الحكم عليها يخفف من حدة نظرتنا وحكمنا تجاهها، التفاؤل وحسن الظن بالله تضفي ايجابية لحياتك، ابتغاء رضا الله والدار الآخرة هو أساس المعنى في حياتك فاجعله على رأس أولوياتك وسترى البركة والتيسير، العائلة والوالدين وذوي القربى والأصدقاء الصدوقين هم رأس مال الحياة وسراجها المضيئ في ظلمتها، رضا الناس وقبولهم ومدحهم ليس غاية، ولا تسعى لها، فإن هي جاءتك فاجعلها عونًا لك على الخير وإلا فلا تطلبها، فمعنى الحياة ليست في نظرة الآخرين لك (وللأسف كثير من الناس اليوم يبيع دينه وقيمه وحياته طلبًا للشهرة ولثناء الناس له ظنًا منه أن ذلك سيوجد لحياته قيمة ومعنى)، أخيرًا لا تبحث عن الكمال في نفسك ولا تنتظر أن يكون غيرك كاملًا فالنقص والضعف جزء من كل إنسان. رزقنا الله وإياكم حُسن القول والعمل وهدانا لما يحب ويرضى وأنزل السكينة والطمأنينة والسلام على قلوبنا.

قد يعجبك أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *